الشيخ عزيز الله عطاردي

302

مسند الإمام الجواد ( ع )

قال النوري : عبد العظيم من اجلاء السادات وسادة الاجلاء نقتصر في ذكر حاله على نقل رسالة الصاحب بن عباد وصلت إلينا بخط بعض بني بويه ، تاريخ الخط سنة ست عشرة وخمسمائة . صورتها . قال الصاحب ( رحمة اللّه عليه ) : سألت عن نسب عبد العظيم الحسني المدفون بالشجرة صاحب المشهد قدس اللّه روحه وحاله واعتقاده وقدر علمه وزهده وانا ذاكر ذلك على اختصار وباللّه التوفيق . هو أبو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب عليه وعلى آبائه السلام ذو ورع ودين ، عابد معروف بالأمانة وصدق اللهجة ، عالم بأمور الدين ، قائل بالتوحيد والعدل ، كثير الحديث والرواية . يروي عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى وعن ابنه أبي الحسن صاحب العسكر عليهم السلام ولهما إليه الرسائل ويروي عن جماعة من أصحاب موسى بن جعفر وعليّ بن موسى عليهما السلام وله كتاب يسميه كتاب يوم وليلة وكتب ترجمتها روايات عبد العظيم ابن عبد اللّه الحسني . روى عنه من رجالات الشيعة خلق كأحمد بن أبي عبد اللّه البرقي وأبو تراب الروياني وخاف من السلطان فطاف البلدان على أنه فيج ثم ورد الري وسكن بساربانان في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي . كان يعبد اللّه عز وجل في ذلك السرب يصوم النهار ويقوم الليل يخرج مستترا فيزور القبر الذي يقابل الآن قبره وبينهما الطريق ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى ابن جعفر عليهما السلام وكان يقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من الشيعة حتى عرفه أكثرهم . فرأى رجل من الشيعة في المنام كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : ان رجلا من ولدي يحمل غدا من سكة الموالي فيدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب ، فذهب الرجل ليشتري الشجرة وكان صاحب الباغ رأى أيضا رؤيا في